تجمع دعوة داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم بين متطلبات السلامة وقيود مصممة للحفاظ على تقدم الولايات المتحدة على الصين. ويعترض رد بكين على تأطير النقاش بوصفه منافسة، فيما تقر وثائقها الرسمية بمخاطر النماذج المتقدمة.

التغيير الأبرز

  • ما الذي تغيّر: يجمع نقاش الإبطاء بين سؤالين: ما الذي يجعل النماذج المتقدمة آمنة، ومن يستطيع الوصول إلى الموارد اللازمة لبنائها.
  • لماذا يهم: تواجه البلدان الساعية إلى الوصول إلى هذه الموارد معادلة مختلفة عن تلك التي يواجهها المطورون المطالبون بإثبات السلامة. ورفض الأولى لا يثبت معارضة الثانية.
  • ما الذي ينبغي مراقبته: ابحث عن اختبارات محددة وترتيبات للتحقق ومؤسسات مشاركة، بدل اعتبار تشابه لغة المخاطر اتفاقًا.

التزامان في مقترح واحد

يقدّم أمودي في مقال سبتمبر اقتراحًا بإجراء اختبارات مشتركة قبل الإطلاق واعتماد إيقاع للتطوير يمكن التحقق منه بصورة موثوقة. كما يدعو إلى فرض قيود على الرقائق ومعدات التصنيع وإمكانية الوصول عن بُعد إلى القدرة الحاسوبية في الصين.

الإجراء المقترح

من أو ما الذي يقيّده

اختبار مشترك للنماذج

قرارات المطورين بشأن الإطلاق

ضوابط الإمداد المرتبطة بالصين

الوصول إلى موارد الحوسبة

الوثائق الرسمية الصينية تقر بمخاطر النماذج المتقدمة

فصلت وزارة الخارجية الصينية اعتراضها على تأطير النقاش بوصفه منافسة عن موقفها من السلامة. ففي 14 سبتمبر، رفض المتحدث غوو جياكون سرديات التهديد والمواجهة والمنافسة أساسًا لحوكمة الذكاء الاصطناعي عالميًا. وعندما أُعيد طرح السؤال عليه في اليوم التالي، قال إن الضمانات ضد فقدان السيطرة ينبغي أن تتحسن مع تقدم التقنية، وأشار إلى إطار السلامة الذي نشرته الصين حديثًا.

ويقول إطار حوكمة سلامة الذكاء الاصطناعي 3.0 إن التعلم المستقل والتحسين الذاتي التكراري قد يتجاوزان قدرة البشر على التوقع والسيطرة. ويدعو إلى إجراء اختبارات منتظمة لمخاطر فقدان السيطرة التقنية، وإلى الاعتراف الدولي بأساليب التقييم والمعايير المرجعية.

كما يدعو بيان مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي لعام 2026 إلى وضع ضمانات لدى شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة، وإمكانية تتبع الأنظمة الوكيلة، وحوكمة المخاطر وفق مستويات، ومعايير دولية شفافة. ويشدد البيان نفسه على المشاركة المتكافئة وإتاحة الوصول وسلاسل الإمداد الشاملة. وتثبت هذه السجلات وجود اهتمام رسمي بمخاطر النماذج المتقدمة، لكنها لا تثبت قبول الصين بالإيقاع الذي يقترحه أمودي أو بنظام التحقق الذي يدعو إليه.

متحدثون مختلفون وصلاحيات مختلفة

مجلة Rest of World ترصد نقاشًا صينيًا أكثر تنوعًا. وقال ألفين وانغ غرايلين، من معهد آسيا والمحيط الهادئ التابع لجمعية آسيا، للمنشور إن رفض الشروط الحالية لا يستبعد التوصل إلى اتفاق بشأن إيقاع التطوير مستقبلًا. وترى الباحثة في الحوكمة زيلان تشيان أن المؤسسات الأمريكية والصينية تبرز مخاطر وأصواتًا مختلفة، حتى عندما تتقاطع مخاوف كثيرة في أساسها.

ويستشهد التقرير أيضًا بمنشور شخصي لتاو خه، رئيس البحث والتطوير في MiniMax Code، ومقال لمهندس DeepSeek ليو شنغيو، وتعليقات لإريك شو، الرئيس الدوري لمجلس إدارة Huawei. وهذه آراء أفراد أو شركات، وليست بيانات عن سياسة الحكومة الصينية.

تشابه المفردات لا يعني وجود اتفاق

يدعم إطار الصين الاعتراف الدولي بأساليب التقييم. وهذا يحدد موضوعًا للنقاش التقني، لكن الردود الرسمية التي راجعناها لا تقبل اتفاقًا بشأن إيقاع التطوير أو نظام التحقق الخاص به.